4.8 KiB
4.8 KiB
title, date, draft
| title | date | draft |
|---|---|---|
| برنامج حزب الإخوان | 2004-01-01T00:00:00-00:00 | true |
- خطوة أكبر للأمام و خطوة أصغر للخلف، و المحصلة ليست فرقا كبيرا
- خطوة للأمام في الإصلاحات السياسية
- غياب أي إصلاح اقتصادي
- برنامج بيئي منحصر في التلوث، و لا أثر لتغير المناخ
- فساد أقل
- تعذيب أقل
- لا تفاصيل حقيقية، و عندما يتناولون التفاصيل، تأتي الطاقة نووية اندماجية
- ماذا تعني آليات المشاركة في الربح و الخسارة بدلا من الفائدة في السياسة النقدية؟
- تخفيض معدلات الضرائب بصفة عامة
- "الإخوة الأقباط". ماذا عن غير المسلمين و غير الأقباط؟
- تقنين الزكاة
- بداية نتجاهل كل الخطاب الدعائي و الأخلاقي في البرنامج، فكل الأحزاب تدعي أنها تحافظ على الأخلاق، و ترعى مصالح الفقراء، و تحقق التنمية. غاب من البرنامج أي تحديد بالأرقام لأي شيء على الإطلاق
- الجريمة: تكلم الفصل عن الحدود و لم يحدد أي شيئ
- في انتقادهم لبرنامج حزب الإخوان المسلمين، يركز القراء عموما على موضوعات المواطنة و الدولة المدنية، على حساب قراءتهم للبرنامج الاقتصادي و الاجتماعي للإخوان، و علاقة ذلك بمزاعمهم الإصلاحية.
- تأمل هذه التدوينة أن توضح غياب أي فارق جوهري بين رؤية الإخوان المسلمين لإدارة مصر، و بين رؤية النظام الحالي.
- الطاقة النووية و الخيال العلمي
- مأزق الإخوان أنهم تنظيم بني دائما على المعارضة، و لا تصور عنده لتجمع حزب يجمع عليه أغلب الإخوان. مأزقهم أيضا أنهم يقفون تاليا في طابور السلطة، فأي تغيير حقيقي يعني وصولهم إلى الحكم، مما يتطلب منهم اتخاذ قرارات حول موضوعات نجحوا إلى الآن في إبقائها غامضة. أي تحرك يؤدي إلى انقسام داخلي، و الإخوان ليسوا كيانا متجانسا: ففيهم القلة اليمينية، و القلة المدنية، و الأغلبية الأخلاقية، و تيارات سلفية، بل و ربما جهادية في الأفكار على الأقل، و إن كانت مهمشة.
- برنامج الإخوان بدون فصول العلمانية و الحق في التعبير هو بالضبط سياسات البنك الدولي و صندوق النقد الدولي، و التي ينفذها النظام بكفاءة عالية.
- الإخوان أعلى التنظيم أذكياء، و هم يدركون أن وصولهم إلى الحكم الآن يعني وقوعهم في مأزق، فحتى لو كانوا أفضل حكما و أقل فسادا، فلا يوجد برنامج إصلاحي يمكنه التعامل مع الوضع الحالي بشكل يرضى عنه عموم المصريين، و لا يمكن إصلاح ما يمكن إصلاحه في سنوات قليلة أيضا. الإخوان ليسوا راغبين في تغيير حقيقي. جاذبية الإخوان تكمن في أنهم جماعة معارضة. ستقل كثيرا جاذبية الإسلاميين عندما يدرك المصريون أن "الإسلام هو الحل" لا تعرض أي حلول حقيقية.
- قد يكون الإخوان أقل فسادا، و التعذيب قد يقل كذلك، و هي أسباب تدعوني لتفضيلهم على النظام، إلا أن مواقفهم من حرية العمل السياسي و التنظيم تأثرت بعد إغلاق حماس نقابة الصحافيين في غزة.
- أمزح دائما أنني على استعداد للتخللي على قليل من حرية التعبير في مقابل إمكان العمل و التنظيم لإحراز مكاسب و إعادة تأسيس حق
- المصريين في الحياة التي يرغبون: النقابات الحرة عندي أهم من البيرة، و خصوصا أن البلد ليس فيها بيرة Guinness.
- لا يمكن استئصال الإخوان من المجتمع، فالتاريخ يثبت ذلك. الحل الوحيد هو بيان فراغ سياساتهم و ضررها. الحل الوحيد للتخلص من شعبية الإخوان هو مرورهم بالحكم، أو تغير ضخم في المشهد المصري تبدأ ملامحه في التشكل الآن.