7.1 KiB
- مايكل جاكسون قي محل الموسيقى
- النوم جانب الباب
- الحاجة إلى الحزن
- ما قبل المدرسة - شنطة سنوبي والانتظار في الشباك
- أبو عماد- الروضة- فرشاة الأسنان- لا أصدقاء مثل الآخرين- Let it be
- السمك الكبير
- جوليانا عبد الخالد
- السيد كنتاكي- الأطفال مساكين ولا يقدرون حق تقديرهم
- الاسترفاع
- المشروع الكبير.. تلخيص المعرفة الإنسانية
- أول يوم في المدرسة- تغيير الفصول
- المدرسة- رحلة كل يوم في عبد الله خلف- التلاميذ- هوشة- هدة- فنجر- شرب الماء
- مشكلتي في الحديث أمام الآخرين… الكبار بالذات -المدرسة.. الاختناق ( لا تزال هذه المشكلة موجودة، فإذا رأيتني أتحدث بطلاقة أمام أحد -أي أحد- فهذا يعني أنني أنظر له من أعلى)
- الغريب… الجاليات.. المنعزل أقدر على الإحساس والإنتاج
- دائما مع الأكبر.. أحمد
- تجليد كتاب التاريخ - الثاني الإعدادي
- أشعر بالخجل حتى الآن من الإفصاح عن هذه التجارب المبكرة، فلم أستطع أبدا التغلب على الخوف من الظهور بشكل ضعيف (كمجرد إنسان) أمام الآخرين
- الشبه بين "من أسفل إلى أعلى.. مرة أخرى" وتطور الموسيقي عند Pink Floyd.
- ماجستير إدارة الأعمال
- دكتوراة العلوم الاجتماعية
- الأنثربولوجيا - طب النفس Psychiatry
- ماجستير الفيزياء الفلكية
- الموسيقا
- اليوجا
- الأعمال
- العمل التطوعي (الصليب الأحمر)
- السفر
- مجتمعات التغيير (الإسلام - مصر)
- الرواية السيكولوجية
— title: "عد اللانهاية" date: 2004-01-01T00:00:00-00:00 draft: true — لا أملك إلا أن أشعر بالإعجاب بأي شخص أقرأ سيرته الذاتية، فأنا أعتبر أن أفضل ما يمكن للإنسان عمله في هذه الحياة هو أن يعيشها وأن يترك تاريخه الشخصي فيها. يا له من عمل رائع!! وأعتقد أن سبب هذا الإعجاب بهؤلاء الأشخاص هو أن حياتهم تبدو ثرية بالأحداث إلى حد غير عادي. فحياتي الخاصة تبدو للمراقب البعيد -أي شخص آخر- فارغة من الأحداث ولا تستحق الذكر، وهي فعلا كذلك. فلا توجد فيها أسفار في المجهول أو مشاكل وظروف كان على أن أقهرها بإرادتي القوية، أو أفراد آخرين مؤثرين في مجريات الأحداث- أصدقاء كانوا أم أعداء.
وبالرغم من هذا الفراغ في الأحداث، فإن حياتي لم تكن مملة على الإطلاق، بل هي مليئة لأقصى مدى بالمشاعر التي تحتاج لقصاص بارع ليبرزها على الوجه الأمثل. هدوء ظاهر وفوران باطن طوال الأعوام الماضية. كان يجب أن تكوني معي طوال الوقت لتعرفي ما أعني.
وكما يترك الأشخاص على شواهد قبور ذويهم عبارات مثل "موسيقي ناجح" أو "أم حنون"، لن يجد أحد ما يمكن أن ينقش فوق قبري، فحتى الآن لم أحدث تأثيرا على أي شخص أو شيء آخر. لم يكن لدي مشروع يتأثر به الآخرون لأن مشروعي كان خاصا بي لأقصي حد. مشروعي هو أنا. فلا زلت مشغولا بصنع نفسي التي أرضى أن يراها الآخرون -لدي معايير متشددة نوعا- هنا بإمكاني الحديث عن نفسي.
أظن أن هذا التركيز حول الذات هو الصفة الوحيدة الواضحة أمام الآخرين، فأنا منذ طفولتي "المغرور المختلف بامتياز" وقبل وأفضل من أي أحد آخر. ولا يمكن تكوين صورة أسوأ من هذه الصورة عن أي شخص، فأنت تعرف أنه مغرور وأشياء أخرى كثيرة، ولكنك لا تستطيع أن تعرف لماذا (إن كان هناك سبب) وهذا ليس خطأ أحد غيره هو: عمرو بعينه.
يشكل "من أسفل إلى أعلى.. مرة أخرى" أول محاولة من محاولاتي للاتصال بالآخرين تنجح في الحصول على موافقة مني بالخروج إليهم، وأنا في الواقع لم أسمح لها بالخروج لاقتناعي بالنتيجة- كما يتبين في الكتاب- كما أني أدرك الآن أن كل محاولاتي للاتصال بالآخرين بما فيها الكتاب المنشور لم تفعل غير محاولة التحاور مع نفسي، ولكن أليست هذه هي أفضل طريقة لتقديم نفسك للآخرين، فما الذي يمكنك الحديث عنه بشكل أفضل من الحديث عن نفسك.
وبما أنني أومن أنه ليس فينا شرير، سأحاول:
## آلات الصرف الأوتوماتيكية كنت دائما في حالة انبهار تام بالتكنولوجيا.. وكمثال لطفل المدينة كنت أتعجب من الصعوبة التي يفعل بها والداي شيئا مثل ضبط التوقيت على الفيديو مثلا.. أليسوا هم الكبار؟؟ وكنا حين نذهب للتسوق أجد متعة عظيمة في مراقبة أبي وهو يقوم بسحب النقود من آلة الصرف الأوتوماتيكية ATM، كنت أتصور أن أبي والناس الآخرين يمتلكون سلالا توضع فيها النقود على حدة، وتقوم الماكينة بسحب النقود من السلة عند طلب صاحبها. وكان هذا تفسيرا مناسبا للوقائع خاصة أنني لم أر أبي يتعامل إلا مع آلة واحدة فقط. ولكن عندما قام بعمليتي سحب متتاليتين في غضون ربع الساعة ومن خلال آلتين مختلفتين وجدت نفسي أفكر في تفسير لما حدث، و كان يجب أن توجد مواسير خاصة تحت الأرض تنتقل فيها النقود بسرعة فائقة من الفرع الذي توجد فيه السلة إلى الفرع الآخر. وزاد انبهاري عندما أدركت طول هذه المواسير ومدي تعقيدها بوجود عدد من البنوك التي يمتلك كل منها فروعا في مختلف أنحاء المدينة ، ولا أزال حتى الآن أشعر بنفس الانبهار عند تخيل حجم البنية التحتية التي تعتمد عليها المدن. كم عظيمة هي التكنولوجيا!