428 lines
19 KiB
Org Mode
428 lines
19 KiB
Org Mode
على اسم مصر
|
||
|
||
|
||
النخل في العالي والنيل ماشي طوالي
|
||
معكوسة فيه الصور.. مقلوبة وأنا مالي
|
||
يا ولاد أنا ف حالي زي النقش في العواميد
|
||
زي الهلال اللي فوق مدنة بنوها عبيد
|
||
وزي باقي العبيد بجري على عيالي
|
||
باجري وخطوي وئيد من تقل أحمالي
|
||
محنيه قامتي .. وهامتي كأن فيها حديد
|
||
وعينيا رمل العريش فيها وملح رشيد
|
||
لكني بافتحها زي اللي اتولدت جديد
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
مصر.. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج
|
||
زوم الهوا وطقش موج البحرلما يهيج
|
||
وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة
|
||
حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة
|
||
في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج
|
||
ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج
|
||
وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة
|
||
أسمعها مهموسة والا أسمعها مشخوطة
|
||
شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
وترن من تاني نفس النبرة في وداني
|
||
ومؤشر الفرحه يتحرك في وجداني
|
||
وأغاني واحشاني باتذكرها مالهاش عد
|
||
فيه شيء حصل أو بيحصل أو ح يحصل جد
|
||
أو ربما الأمر حالة وجد واخداني
|
||
أنا اللي ياما الهوى جابني ووداني
|
||
وكلام على لساني جاني لابد أقوله لحد
|
||
القمح ليه اسمه قمح اليوم وأمس وغد
|
||
ومصر يحرم عليها.. والجدال يشتد
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
ولما زماني رماني عليل
|
||
نسيت كل شيء عن حبيبي الجميل
|
||
لكن هوّ أبدا
|
||
أنا مانساهوش
|
||
|
||
نسيت مشيته وصوته كان شكله إيه
|
||
ورسمة شفايفه
|
||
ولمسة إيديه
|
||
نسيت نظراته
|
||
نسيت لون عينيه
|
||
وقوس الحواجب وسهم الرموش
|
||
لكن هوّ أبدا
|
||
أنا ما انساهوش
|
||
|
||
نسيت اسمه وحكايته وعرفته فين
|
||
وعشنا سوى العمر
|
||
والا يومين
|
||
وكان م البشر
|
||
والا طير بجناحين
|
||
نسيت حتى كان له وجود أو مالولش
|
||
لكن هوّ أبدا
|
||
أنا ما انساهوش.
|
||
|
||
قطعوا الأغاني وطارت نشرة الأخبار
|
||
دارت على كل دار في الكوكب الدوار
|
||
يا حاضرين إعلموا الغابين بأنه في مصر
|
||
اتغير الاسم منذ الآن فأصبح.. مصر
|
||
ضحك التاريخ ضحكته المشهور بها واندار
|
||
ودخل مناقشة مع الجغرافيا عما صار
|
||
هل نعترف بالبيان اللي أُذيع العصر
|
||
أم ننتظر مصر تطرد إسرائيل بالقسر
|
||
وساعتها تحصل بكل جدارة يوم النصر
|
||
على اسم مصر؟
|
||
|
||
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
|
||
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
|
||
باحبها وهيّ مالكه الأرض شرق وغرب
|
||
وباحبها وهيّ مرمية جريحة حرب
|
||
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
|
||
وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
|
||
وأسيبها وأطفش في درب وتبقى هيّ ف درب
|
||
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
|
||
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
|
||
ومراية بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
|
||
ألقى النديم طلّ من مطرح م أنا طليت
|
||
وألقاها برواز معلق عندنا فى البيت
|
||
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
|
||
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
|
||
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
|
||
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
|
||
ومسحت دمعي في كمي ومن ساعتها وعيت
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
مصر السما الفزدقي وعصافير معدِّية
|
||
والقلة مملية على الشباك.. مندِّية
|
||
والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال
|
||
الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال
|
||
ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية
|
||
قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا
|
||
ورسمتها في الخيال على ابدع الأشكال
|
||
ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال
|
||
زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
رحيلا رحيلا بغيرهوادة
|
||
رحيلا فإن الرحيل سعادة
|
||
عبادة
|
||
إرادة
|
||
سيادة
|
||
ولادة
|
||
رحيلا.. إلى أين ليس يهم
|
||
وليس يهم بأى وسيلة...
|
||
أجيراً بلقمته في البواخر...
|
||
على واحدٍ من جياد القبيلة..
|
||
على مقعدٍ في ذرى الجو فاخر
|
||
وتملأ لي الكأس بنت جميلة..
|
||
|
||
على قدمي .. أو بفكري .. أهاجر
|
||
أبادر
|
||
أغادر
|
||
أخاطر
|
||
أسافر
|
||
ولكن إلى أين.. ليس يهم
|
||
|
||
إلى حيث لا تعبر الأفق شمس
|
||
إلى القطب.. أو حلقة الاستواء...
|
||
إلى حيث يسمع للجن همس
|
||
إلى باطن الأرض أو في الفضاء
|
||
إلى مرفأ الغد.. أو أرض أمس
|
||
أرى كل شيء ومن أين جاء
|
||
وأفعل ما قاله القدماء
|
||
من الفقراء
|
||
أو الحكماء
|
||
أو الأمراء
|
||
أوالأشقياء أوالبلهاء فليس يهم
|
||
لقد قيل وهو الكلام المهم
|
||
اللي يعيش ياما يشوف
|
||
واللي يمشي يشوف اكتر.
|
||
|
||
شفت الجبرتي بحرافيش الحسين وبولاق
|
||
بإبن البلد ماشي زي النمس في الأسواق
|
||
بالفلاحين ع المداخل من بعيد وقريب
|
||
بالأرنؤوط بالشراكسة بكل صنف عجيب
|
||
مترصصين سور رهيب مزراق في ريح مزارق
|
||
كأنهم لا بشر ولا خلقة الخلاق
|
||
ومصرفلاحة تزرق بين رقيب ورقيب
|
||
من غير أبو الهول ما ينهض ناهضة شايله حليب
|
||
والصبح بدري الجبرتي ينام وقلمه يسيب
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
مصر اللي عُمر الجبرتي لم عرف لها عُمر
|
||
وطلع لقاها مكان مليان عوامّ وذعر
|
||
جعيدية غوغاء يجيبوا تملي وجع الراس
|
||
وخليط افارقة هنادوة روم ملل اجناس
|
||
والترك في القلعة والمماليك خدودهم حمر
|
||
كان عمرها ستلاف سنه.. كلها سنين خضر
|
||
بس الزمان يختلف زي اختلاف الناس
|
||
ناس تبني مجد وحضارة وناس بلا إحساس
|
||
وناس تنام لما يزحف موكب الأحداث
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
أنا اللي اسمي حتحور.. أنا بنت رع
|
||
مثال الأمومة ورمز الحنان
|
||
تفيض حلماتي وتملا الترع
|
||
وتسقي البشر كلهم والغطان
|
||
|
||
أنا ربة الحب حتحور أنا
|
||
أنا السيدة المنجدة المغرمين
|
||
وكم من محب ف هواه انضنى
|
||
دعاني وطيبت خاطره الحزين
|
||
|
||
أنا طيبة إنما طبعي صعب
|
||
وديعة.. ولو ثُرت بطشي مهول
|
||
ما اشوفش اللي قدامي لو ألف شعب
|
||
أدوسهم وتجري دماهم سيول
|
||
|
||
ويوم رع ما فات بسناه في السما
|
||
وكل العيون خايفة تنظر إليه
|
||
وجاله القمر خلقته معتمة
|
||
وعدى قصاده.... وضلم عليه
|
||
|
||
يا ويل اللي فتح ف أبويا العظيم
|
||
يا ويل من تطاول يا ويل من ضحك
|
||
يا ويلك يا مصر مصيرك أليم
|
||
أنا إللي اسمى حتحور أنا ح امسحك
|
||
|
||
يحاول يهدّيني رع ما اسمعوش
|
||
وادمر واطيح في البلاد والعباد
|
||
أنا الطيبه.. كنت زي الوحوش
|
||
سفكت دماء البنات والولاد
|
||
|
||
دبحت المحبين فى عزالقبل
|
||
هدمت المعابد على المنشدين
|
||
قلبت على النحاتين الجبل
|
||
حرقت الغيطان هم والفلاحين
|
||
|
||
لحد ما رع نادى ع الآلهة
|
||
وقال صبوا في النهر كل النبيذ
|
||
وشفت المياة حمرا ومزهزهة
|
||
وظنتيه دم الضحايا اللذيذ
|
||
|
||
شربت انتقاما شربت شربت
|
||
وأنا بالعن المفتري والغبي
|
||
وحبة بحبة عن الوعي غبت
|
||
ونمت على النيل فى ضي أبي
|
||
|
||
وقمت.. بكيت من فؤاد أم ثكلى
|
||
ونههت فوق صدر مصر العريض
|
||
على العالم المبدورين جنبي قتلى
|
||
وكان دمعي ينصب فى النيل يفيض
|
||
|
||
وأقول ليه يا مصر ولادك كده
|
||
يا إما المذلة يا يتجبروا
|
||
يا خوفي يا فرحة قلوب العدا
|
||
ويا ندمي لو ما يتغيروا
|
||
|
||
ومن يومها والنيل في نفس المعاد
|
||
يفيض كل عام قبل فصل الخريف
|
||
بلون حُمرة الدم يملا البلاد
|
||
ويملا النسايم بعطر مخيف
|
||
|
||
بعطري أنا اللي اسمى حتحور أنا
|
||
وعطري مخيف وحنون وطري
|
||
يفوح بس مرة في كل سنة
|
||
ويهمس يا مصر اذكري .. واحذري
|
||
|
||
نهايته مصر اللي كانت أصبحت وخلاص
|
||
تمثال بديع انقلب وأنفه في الطين غاص
|
||
وناس من البدو شدوا عليه حبال الخيش
|
||
والقرص رع العظيم بقى صاج خبيز للعيش
|
||
وساق محارب قديم مبتورة ف أبوقرقاص
|
||
ما تعرف اللي بترها سيف والا رصاص
|
||
والا الخراب اللي صاب عقل البلد بالطيش
|
||
قال ابن خلدون أمم متفسخة تعيش ليش
|
||
وحصان عرابي صهل صحى جميع الجيش
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
حصان عرابي جميل حصان عرابي أصيل
|
||
حصان عرابي رشيق القد ديله طويل
|
||
يسهر مع الخيل طول الليل يتكلم
|
||
ويقول آراء رغم إنه ما كانش متعلم
|
||
ويقف في عابدين وياخد زاوية البروفيل
|
||
للرسامين يرسموه ونشوفه جيل ورا جيل
|
||
ويعدى كالريح على المجاريح ويسلّم
|
||
وحافره ع الصخر فى التل الكبيرعّلم
|
||
ولما صابه انفجار القنبلة إتألم
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
وألمس حجارة الطوابي وأدق بكعابي
|
||
يرجع لى صوت الصدى يفكرني بعذابي
|
||
يا ميت ندامة على أمة بلا جماهير
|
||
ثورتها يعملها جيشها ومالها غيره نصير
|
||
والشعب يرقص كأنه عجوز متصابي
|
||
إنهض من القبر واحكي القصة يا عرابي
|
||
يطل لي رافع الطهطاوي م التصاوير
|
||
شاحب ومجروح في قلبه وجرح قلبه خطير
|
||
وعيونه مغرورقين بيصبوا دمع غزير
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
مالك سلامتك بتبكى ليه يا طهطاوي
|
||
قال لك. عرابي.. انكسر بسلاح أوروباوي
|
||
وسلاح أوروبا ماهواش المدافع بس
|
||
ده فكرناقد مميز للثمين والغث
|
||
قلناها ميت ألف مرة بصوت جهير داوي
|
||
بس الحماقة لا ليها طبيب ولا مداوي
|
||
ولا حد م الخلق بالخطر اللي داخل حس
|
||
الغفلانين اللي خلوا العقل صابه مس
|
||
قا لوا الخطر هوّ فكر اوروبا لو يندّس
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
أحسنت في القول صحيح يا ولد يا متنبي
|
||
جبت اللي جوه الفؤاد عن مصر متعبي
|
||
وحكمت بالعدل لكن بعضنا انظلموا
|
||
"يا أمة ضحكت من جهلها الأمم".
|
||
العلم كان عندنا من صغره متربي
|
||
لكنه هاجر وعدى البحر متخبي
|
||
لما الإيران هجموا ثم اليونان هجموا
|
||
ثم الرومان دمروا ثم التتار هدموا
|
||
ثم الجميع كل واحد جه مسح قدمه
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
أيها الديك رفيع الموضع
|
||
يا صفيحاً فوق مسمار يدور
|
||
صف لنا فعل الرياح الأربع
|
||
قل لنا.. لو كنت تدري ما يدور
|
||
|
||
قال صه. فالآن ريح الشرق جاءت
|
||
تحمل الضوضاء من سوق المزاد
|
||
وتغني دون لحن كيف شاءت
|
||
أنا ريح الشرق أُدعى شهرزاد
|
||
|
||
أنا أحكي ثم أحكي ثم أحكي
|
||
وأمامي السيف كالعشب يميل
|
||
وبكائي يتساوى مع ضحكي
|
||
طالما كان بأسلوب جميل
|
||
|
||
ثم ها قد أرسل الغرب رياحه
|
||
تزكم الأنف برائحة عجب
|
||
وتغني كبغي في مناحة
|
||
أنا ريح الغرب لوني كالذهب
|
||
|
||
أنا صفراء برمل الصحراء
|
||
أدفن الخضرة تحتي دون رحمة
|
||
أوصَدوا الباب بوجهي الحُقراء
|
||
حسناً فلتصبح القرية فحمة
|
||
|
||
ثم ها قد اقبلت ريح الجنوب
|
||
بدخان الدهن تسري عابقة
|
||
وتغني إنني أُدعى الهبوب
|
||
أنا سوداء كبئر المشنقة
|
||
|
||
أنا سوداء كأفعى هائلة
|
||
كرماد النوم ينثر في العيون
|
||
كالعرايا في المروج الموحلة
|
||
سعداء.. تعساء.. يرقصون
|
||
|
||
وتأنى برهةً ديك الصفيح
|
||
يلقط الأنفاس وهو يترنح
|
||
دائراً دورته مع كل ريح
|
||
وأخيرا صاح كالأسد المجنح
|
||
|
||
هللويا.. أقبلت ريح الشمال
|
||
في غلالاتٍ رقاقٍ راعشة
|
||
وهي تشدو بحنو ودلال
|
||
ها أنا ريح الشمال المنعشة
|
||
|
||
إنني وردية مثل العسل
|
||
ديدمونا .. هكذا يدعونني
|
||
قد عبرت البحر يحدوني الأمل
|
||
لعطيلٍ أسمرٍ..
|
||
يخنقني!
|
||
|
||
ومضى ديك الرياح في دعه
|
||
من يمين ليسار يتذبذب
|
||
وبدا اضحوكةً وإمّعه
|
||
وهو مصلوبٌ شهيدٌ يتعذب
|
||
|
||
وعلى رأي المثل .. الديك
|
||
الصفيح بيدوخ ويا الريح
|
||
والديك الفصيح من البيضة
|
||
بيصيح .. ويقول بالصريح
|
||
|
||
الفكر فوق في الشمال يالله إلحقوه يا ولاد
|
||
لحقوه ولاد من ولاد الأغنيا الأسياد
|
||
وهم راجعين رموه م الباخرة في البحر
|
||
ونزلوا حكموا في ظل الإنجليز والقصر
|
||
ومصر في الشمس بتغربل كلام منعاد
|
||
عن إبن بنت إبن حنت وطارق إبن زياد
|
||
والإنجليز راضية بالخطباء وخطب الفخر
|
||
خطيب يهزالرؤوس وخطيب يهزالخصر
|
||
وخطيب يموت موتة الأبطال قتيل القهر
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
والإنجليز معجبين بمراسم التأبين
|
||
مات مصطفى كامل اتملت البلد صواوين
|
||
والمشرقين شوقي جابهم لجل يبكوا عليه
|
||
آه لوعرف همّ إيه دلوقت وبقم إيه
|
||
المشرق الأولاني هو شعب الصين
|
||
هزم التخلف بتنظيم إشتراكي رصين
|
||
تنظيم يروح اللومان على طول كده برجليه
|
||
والمشرق التاني ينحط الحديد فى إيديه
|
||
مليون شهيد يعني ثورة تخض شوقي بيه
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
هل مصر موميا جميلة صورتها فوق النعش
|
||
يعشقها مجنون ينادي عليها ولا تطلعش
|
||
هل مصر نار صفصفت والنفخ فيها محال
|
||
والارض نشعت على رمادها استحال أوحال
|
||
سألت أنا الرافعي كان عجز ولا بيسمعش
|
||
لكن عينيه كانوا يحكولي قصص ما اشبعش
|
||
يقولولي ماتخافش مصر بخير وعال العال
|
||
مصر الجبرتى ومصر الرافعي حال غير حال
|
||
انظر محمد فريد اعظم وأرقى مثال
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
خد الكتاب في يمينك وانظر الترقيم
|
||
عند المحبة وعند الموت في حرف الميم
|
||
تلقى محمد فريد بينهم مقيم ع العهد
|
||
وتلقى وجهه المدور زي قرص الشهد
|
||
مليان حماسة وكياسة وجدعنه وتصميم
|
||
على إيه مصمم؟.. يسهّم زي كل زعيم
|
||
ويقول على الثورة مهما اتطلبت من جهد
|
||
أنا مش عرابي اللي وأدوا ثورته في المهد
|
||
أنا بابني في السر شيء صعب المنال كالفهد
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
محلول مركز من السكر في كباية
|
||
وف قلبه خيط يتلضم حبايه حبايه
|
||
سكرنبات بللورات ألماظ بتضوي ضيّ
|
||
وتفضل الألماظات تكبر شويّ شويّ
|
||
لحد ما العُقد يبقى في الجمال غايه
|
||
ده الحزب في الشعب نضربه المثل آيه
|
||
الصلب والسايل الاتنين سوا يا خيّ
|
||
تنظيم محمد فريد في كل قريه وحيّ
|
||
بللوره بتشع بالثورة اللي يومها جيّ
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
العُقد ألماظ ورقبة مصرلايقاله
|
||
ضيع فريد كل أرضه عليه وأمواله
|
||
وفجأة حاكموه ويالله نفوه عن الأوطان
|
||
وحرب عالمية أولى ووفد م الأعيان
|
||
وثورة والإنجليز انحطوا وانشالوا
|
||
مين اللي نظَّم فلول الشعب ده بحاله
|
||
إزاي جميع البلاد تنهض في نفس الآن
|
||
القاهرة اسكندرية منفلوط اسوان
|
||
وبعيد يا ولداه فريد مرمي وحيد شرقان
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
السيمفونية اسمها الثورة على المحتل
|
||
سنة تسعتاشر اتعزفت في كل محل
|
||
تأليف محمد فريد ألفها من سنوات
|
||
وكتب لها النوتة بوق وبيانو وكمنجات
|
||
عزفوها من غير قيادته وجمعهم ما اختل
|
||
غيروقت صرف الأجور لما النفر ينذل
|
||
من وقتها وغلوشت نغمات على نغمات
|
||
وسعد زغلول زعيم مشغول في الانتخابات
|
||
يخطب ويضرب بإيده يطبع البصمات
|
||
على اسم مصر
|
||
|
||
وف أوضة عريانة فيها كل شيء بردان
|
||
رقد فريد وحده بالحمى وبالهذيان
|
||
وقام وقف ع السرير في تلج ألمانيا
|
||
ينده يا مصر اسمعى اللي مفارق الدنيا
|
||
وصيتي الثورة لاشتراكية والبنيان
|
||
ثورة بحق وحقيق مش حركة م الأعيان
|
||
ماتغمضوش عن وحوش الغرب ولا ثانية
|
||
ح تروح وحوش لنجليز تطلع وحوش تانية
|
||
وسقط ونطق الشهادة ونظرته الحانية
|
||
على اسم مصر |