Files
memex/resources/commonplace/2010-02-22-البيان التأسيسي لحملة دعم حمدين صباحي مرشحا شعبيا للرئاسة.org

7.7 KiB

البيان التأسيسي لحملة دعم حمدين صباحي مرشحا شعبيا للرئاسة

22 فبراير 2010

الناشر: حملة دعم حمدين صباحى مرشحا شعبيا للرئاسة

تأتى حملتنا لمعركة الرئاسة كجزء من النضال المتواصل علي مدار أكثر من ربع قرن سعيا للتغيير في مصر، والذى كان مرشح الحملة ورمزها حمدين صباحي ورفاقه والتيار السياسى الذى يعبرون عنه دوما جزءا رئيسيا وفاعلا فيه، فبعد عامين من الآن وفى ظل الحراك السياسى والمجتمعى المتصاعد يأتى موعد انتخابات الرئاسة التى اذا تمت وفقا للاوضاع الدستورية والقانونية والسياسية القائمة ستكون مجرد مسرحية ديكورية الغرض منها اما التمديد لمبارك او التوريث لابنه .

لذا فان ما نسعى اليه هو تقديم مرشح رئاسى بديل خارج السياق الدستورى الراهن يسعى اولا للتعبير عن ارادة الشعب المصرى واشواقه واماله ومطالبه ، ويقدم ثانيا برنامج وطنى للتغيير ، ويضغط ثالثا من اجل تعديلات دستورية جادة تسقط القيود على الترشيح لموقع الرئاسة وتضمن انتخابات حرة ونزيهة.

وطريقنا الى ذلك هو خوض معركة شعبية حقيقية ضد كل تجاوزات وجرائم النظام الحاكم ، معركة يكون العامل الحاسم فيها هو دخول الشعب طرفا رئيسيا فى معادلة التغيير وخلق كتلة شعبية تسعى الى التغيير ملتفة حول قيادة وطنية ورمز نضالى بكل ما يمثله من تاريخ مشرف ومواقف صلبة ومصداقية حقيقية ، والى جانب هؤلاء كل من قد يلتفون حول اسماء اخرى جادة مطروحة للترشيح شعبيا ويسعون لنفس الاهداف والمطالب الوطنية . وبالتالى وضع النظام اما رأى عام واسع وتأييد شعبى حقيقى وقوى للتغيير السلمى الديمقراطى وتقديم بدائل متنوعة وجادة للشعب المصرى .

ونرى أن حمدين صباحى يمثل نموذج الوطنى المخلص المهموم بمشكل هذا المجتمع والمتفهم لطبيعة احتياجاته والذى لم يتوانى عبر تاريخه عن خوض المعارك فى مواجهة هذا النظام وسياساته ، منذ أن كان قيادة طلابية ناصرية بارزة فى الجامعة ، ومرورا بكل مواقفه حتى معركة الفلاحين عام 1997 ، وما قدمه من نموذج نضالى مشرف مع مؤيديه خلال 3 جولات للانتخابات البرلمانية منذ عام 1995 ، والتى شهدت تقديم شهداء لأرواحهم دفاعا عن حقهم فى اختيار من يعبر عنهم نائبا لهم فى مجلس الشعب فى مواجهة فساد النظام واستبداده وتسلطه .

ومع تقديمنا لاسم حمدين صباحى مرشحا شعبيا مؤهلا وقادرا على خوض تلك المعركة ، فاننا ايضا نرى أن تعدد الاسماء المطروحة للترشيح هو أمر ايجابى يسهم فى خلق مساحة واسعة للضغط على النظام وفتح منافذ رحبة للوصول لرجل الشارع المصرى وإدارة جدل سياسى وشعبى جاد حول مستقبل الحكم فى مصر .. وندعو كل المرشحين المطروحين وكل مؤيديهم لتبنى فكرة الحصول على تأييد شعبى لمرشحيهم من خلال حملة توقيعات تؤيد حق الاسماء المطروحة فى خوض انتخابات الرئاسة 2011 والمطالبة بتعديلات دستورية للمواد 76 و77 و88 كخطوة رئيسية وعاجلة .. ونظن أننا اذا نجحنا جميعا فى العمل على هذا التصور وكسب قطاعات شعبية واسعة مؤيدة لمطالبنا الوطنية المشتكة ، فاننا قد نكون حققنا نقلة جوهرية فى معركة التغيير ، واذا نجحنا فى اجبار النظام على تعديلات دستورية جادة عندها سيكون مهما ان نتوافق جميعا على اسم مرشح واحد يستطيع خوض الانتخابات الرئاسية ومواجهة مرشح النظام .. ونعتقد ان معيار عدد التوقيعات الشعبية التى يجمعها كل مرشح ستكون معيارا رئيسيا فى الاختيار وقتها .

اننا نؤكد على ضرورة وأهمية التنسيق بين كافة القوى الوطنية والحركات الاحتجاجية وحملات دعم الاسماء المطروحة للترشيح ، من أجل تبنى تصور مشترك نخوض فى اطاره معركة سياسية وقانونية وشعبية واعلامية لتعديل المود 76 و77 و88 من الدستور .

وبالاضافة لذلك فاننا نعلن عزمنا البدء فى حملة جمع توقيعات شعبية تؤيد حق مرشحنا حمدين صباحى وغيره من المرشحين الجادين الذين يستوفون شرط التأييد الشعبى فى خوض الانتخابات الرئاسية فى 2011 ، على أن تبدأ تلك الحملة عبر جمع 10 آلاف توقيع موثق بصورة بطاقة الرقم القومى للموقعين فى مدى زمنى قريب ، تعقبها مرحلة جمع 100 ألف توقيع شعبى تمثل الحد الادنى فى نظرنا ليكون اى اسم مطروح مرشحا شعبيا حقيقيا ، ثم ننتقل الى مرحلة ثالثة عنوانها المليون توقيع شعبى .

ونحن إذ نطرح على أنفسنا وعلى الشعب المصرى وقواه الوطنية تصورنا لتلك المعركة ، فإننا ندرك حجم صعوباتها ومخاطرها ، لكننا نعتقد أنها تستحق كل التضحيات لأنها معركة بحجم الوطن وما تعرض له من نهب وفساد واستبداد وتهميش وتغييب عبر الثلاثين عاما الماضية ، ونؤمن بقدرة هذا الشعب على النهوض بمهمة التغيير إذا وجد من يثق فيه ويعبر عنه ، ونثق فى قدرة مرشحنا واخلاصه ووطنيته ، ونحن ننظر إلى معركتنا باعتبارها معركة مشروعية سينتصر فيها صاحب الحق والارادة وهو الشعب ، لذا فاننا ندعو كل المخلصين والشرفاء فى هذا الوطن ، ندعو كل مواطن مصرى يحلم بمستقبل الحرية والعدل ، مستقبل يضمن حق التعليم الجيد والرعاية الصحية والسكن الآمن والوظيفة التى توفر حياة كريمة ، ندعو الأغلبية الساحقة من أبناء هذا الشعب العظيم ليكونوا شركاء فى مشروع التغيير ، فهم أصحاب المصلحة الحقيقية ، وهم القائد والمعلم الحقيقى ، وبهم ومعهم وبتوفيق من الله نستطيع أن ننتزع النصر والحرية والكرامة .

http://en.e-socialists.net/node/5589