5.3 KiB
إنترنت و الشبكات الاجتماعية و حق التنظيم
- لا تطرف على المدونات العربية
- لا تزال المدونات مرتبطة بالواقع في العالم العربي، و يدل على ذلك تجمعها في شبكات قومية
- المنتديات إلى المدونات إلى الشبكة الاجتماعية: إقطاع إلى رأسمالية إلى شيوعية
لا تطرف على المدونات العربية
لا تزال المدونات مرتبطة بالواقع في العالم العربي، و يدل على ذلك تجمعها في شبكات قومية
المنتديات إلى المدونات إلى الشبكة الاجتماعية: إقطاع إلى رأسمالية إلى شيوعية
Social networks should have a web of trust fiat p2p and LETS currencies based on the web of trust moving-average solidarity call democratic decision making decentralised open source all network transactions should be TORed
Twitter:
http://mobileactive.org/can-social-networking-be-used-social-change
[Blain] "Cook said that it costs around $20,000-30,000 for a short code in the US and you can send as many SMS’s as you like. He mentioned that Twitter got a bill for $37,000 in Egypt for only 6000 Twitter users."
Jaiku:
http://jaikido.blogspot.com/2009/03/jaiku-is-becoming-jaikuengine.html
"International SMS also had scaling issues, but for financial rather than technical reasons."
Which proves that companies will be competing to serve laconi.ca. In all cases, VOIP rules over GSM. This is the future for all telephony.
"…للكثير، هم يمثلون دينامية جديدة ستشكل مستقبل حركة التغيير." – أميرة هويدي، "أصوات المعارضة"، الأهرام ويكلي 23-29 يونيو 2005
الملاحظة التي سجلتها أميرة هويدي بفطنتها المعتادة في وقت مبكر جدا مع بداية ظهور ما اصطلح على تسميته "نشطاء الإنترنت" في مصر (كان العدد وقتها لا يتعدى دستة من الناس بأي حال) أثبتت صحتها مرارا على مدى الأعوام الأربعة الماضية، طالما قصرنا "مستقبل حركة التغيير" على حركة تعمل على إحداث تحول ديمقراطي في مصر، و لم نتعداها إلى حركة أقدم و أبطأ و أقوى كثيرا هي حركة العدالة الاجتماعية في أماكن العمل و الأحياء، و التي استطاعت بدء الحركة النقابية في مصر بعد عقود من التوقف التام، و هذا الفرق بين حركتي التحول الديمقراطي و العدالة الاجتماعية هو عين الفرق بين 6 أبريل 2008 و 6 أبريل 2009.
كتب الكثيرون محللين النجاح النسبي لدعوة إضرابي أبريل و مايو 2008، و قارنوا فيما كتبوه بين فشل الطبقة السياسية و الأحزاب و نجاح جيل جديد من نشطاء فايسبوك، و بنوا الآمال على أفكارهم و نشاطهم. الواقع أنه لا فرق كبير بين هؤلاء و هؤلاء–و أنا أقرب لإنترنت–
بداية، نجح نشطاء إنترنت–على المدونات أولا ثم على فايسبوك لاحقا–في تنظيم احتجاجاتهم بالمقارنة بالسياسيين لأسباب لا تتعلق بجيل جديد من النشطاء يحمل أفكارا جديدة، بل لأسباب تتعلق بإنترنت نفسها. أزعم أن المجتمع المصري يعيد احتلال المساحة العامة بتصاعد مستمر منذ وقت يتزامن مع انطلاق الانتفاضة الثانية في فلسطين 2000، و يشترك في ذلك نشطاء الحضر مع العمال و إن عمل الطرفين في تواز و انفصال حتى الآن. شبكة اليوم من النشطاء تجد جذورها في اللجنة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني و في حركة مقاومة الحرب على العراق، و إضرابات العمال يبدو أنها في تصاعد منذ ذلك الحين، إلا أن هناك فرق.
بينما لا يمكن لأحد إيقاف العمال إن بدأو تنظيما واضحا حول قضية محددة، فإن بقية الطوائف– و نشطاء وسط القاهرة منهم–أكثر عرضة بكثير للتعدى على حريتهم في التنظيم. و هذا عين السبب الذي يجعل التنظيم على إنترنت (لإحراز بعض المكاسب على الأرض) أسهل عليهم
Mapping the Arabic Blogsphere:
Even where digital tools might be used to wrestle power from the hands of authoritarian governments, it would be a mistake to assume this would naturally produce classically Western versions of liberal democracies based on individual liberties, freedom of belief and expression, and a secular political order. Hundreds of Egyptian bloggers forcefully advocate for human rights, freedom of speech, and an end to corruption and torture. But two of the strongest groups among them are radical leftists, the West’s great enemy of the last century, and Islamists, feared by some as the great threat of the new century.